آقا بزرگ الطهراني
مقدمة 10
طبقات أعلام الشيعة
و « غلام رضا » و « سلطان محمد » وأمثالها فتارة يغضّ النظر عنها كما في مثل « عبد السميع » و « محمد سميع » ( ص 252 و 324 ) وعبد الكاظم ( ص 337 و 462 ) وجاء « سلطان » مركبا مع احمد وحسين وعلى ومحمود ( ص 245 / 247 / 405 ) وتارة يحسبها جزء من الاسم وهو الأكثر . هذا وقد أفرزت في هذا المجلّد كسابقه عناوين بعض الاخصاءين من العلماء كالرياضين ( ص 231 ) والأطباء ( ص 304 ) وبعض المقامات الرسمية كشيخوخة الاسلام ( ص 270 ) والصدارة ( ص 290 ) والقضاء ( ص 455 ) كما أفرزت المنتسبين إلى البلاد والحرف المختلفة في اسم ذلك البلد حتى يتمكن المراجع من الحصول على إحصاء تقريبي لأصحاب تلك الحرف من اىّ طبقة والمنتسبين إلى كل بلد في هذا القرن وبعض مقاماتهم . المصادر : من اختصاص المرحوم الوالدة ( ره ) أنّ أكثر ما يصدره من الأحكام في أحوال المترجمين إنّما هو مما يستنبطه من آثارهم الشخصيّة المخطوطة ثم من التواريخ العامة المخطوطة القليلة الوجود مثل « أمل الآمل » و « رياض العلماء » وذلك قبل طبعهما وقليلا ما كان ينقل عن المطبوعات . وبعد انتشار الأمل ثم الرياض أخيرا حاولت أنا بقدر الوسع أن أثبت أرقام الصفحات من المطبوع في الطبقات كما فعلت أنا وأخي أحمد قبلا في الذريعة . ولكنّ المطبوع من الرياض في ست مجلّدات سنة 1401 ه ليست فيها الحروف « ا ، ب ، ت ، ث ، ج ، م » وطبع بدلا عنها عبارات « أمل الآمل » وتعليقات صاحب الرياض على تلك العبارات في حين أنّ والدي « ره » ينقل بعض المطالب عن نسخة الرياض المخطوطة الموجودة بمكتبتنا في النجف ، يظهر منها انّ تلك النسخة أكمل قليلا من المطبوع ، فأشرت إلى بعض هذه الاختلاف في ذيل الصفحات . وصاحب الأمل أخبارى ويتبعه صاحب الرياض في الحطّ عن شأن الفلاسفة والعرفاء كما في رجب على التبريزي وقوام الدين الرازي ويحيى اليزدي وقد ألّف الرّياض في قبال « مجالس المؤمنين » الذي يعظّم من شأنهم كما صرح به في « الرياض ج 5 ص 269 » وقد يدلى هذا بشيء من الستار على اية مقاومة حصلت من جانب العلماء في قبال حكومة الشاه ويتجاوز عنه بقوله : [ ولذلك قصّة يطول شرحه ] كما في « الرياض ج 1 ص 262 وج 3 ص 195 وج 4 ص 109 » ومع ذلك فقد يعترض هذا على صاحب الأمل في عدّه بعض